يواجه المهاجم الفرنسي عثمان ديمبيلي ضغوطًا متزايدة بعد التألق اللافت لزميله الإسباني فيران توريس مع باريس سان جيرمان. وفي الوقت نفسه، يواصل مدرب الفريق لويس إنريكي، وكذلك مدرب منتخب فرنسا زين الدين زيدان، الدفاع عن الأدوار التكتيكية المتنوعة التي يقدمها ديمبيلي خارج نطاق تسجيل الأهداف فقط.
دفاع إنريكي وزيدان عن أدوار ديمبيلي
دافع لويس إنريكي عن ديمبيلي ضد الانتقادات التي طالته بسبب قلة أهدافه مع منتخب فرنسا في دوري الأمم الأوروبية. وأكد إنريكي أنه راضٍ تمامًا عن أدائه، مشيرًا إلى أن ديمبيلي يقدم الإضافة دائمًا من خلال حضور الدائم والتسديد والتواصل مع زملائه.
من جانبه، أشاد زين الدين زيدان بتحركات ديمبيلي المستمرة وتغييره لمواقعه الهجومية خلال مباريات “الديوك”. وأوضح أن خروج ديمبيلي من مركزه وخلقه للمساحات يعدان عنصرين أساسيين في طريقة اللعب، معتبرًا إياه عنصراً حيوياً لا يقتصر دوره على إنهاء الهجمات فحسب بل يمتد لصناعة اللعب وبناء الهجمات.
انطلاقة تاريخية لفيران توريس
في المقابل، فرض فيران توريس نفسه كأبرز الخيارات الهجومية بتسجيله 7 أهداف في مبارياته الست الأولى مع باريس سان جيرمان هذا الموسم منذ انضمامه في أغسطس/آب الماضي.
أظهرت إحصاءات النادي أن توريس احتاج إلى 300 دقيقة فقط لتسجيل أهدافه السبعة الأولى، متفوقًا على الرقم القياسي لبداية السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي احتاج إلى 490 دقيقة للوصول إلى نفس الحصيلة، رغم تفوق إبراهيموفيتش طفيفًا بتسجيل 8 أهداف في أول 6 مباريات مقابل 7 لتوريس.
توزعت أهداف توريس بين ثنائية أمام رين بالدوري الفرنسي، وثلاثية (هاتريك) في شباك سلوفان براتيسلافا بدوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى هدفين في شباك بريست وأولمبيك مرسيليا.
منافسة شرسة أم شراكة هجومية؟
تفتح أرقام توريس الباب أمام منافسة قوية على مركز المهاجم الصريح، لكن اختلاف خصائص اللاعبين يمنح لويس إنريكي مرونة هائلة للاستفادة منهما معًا. يتميز ديمبيلي بالمراوغة والتحرك بين الخطوط، بينما يعتمد توريس على التوقيت المثالي لدخول منطقة الجزاء واستغلال المساحات.
سبق للثنائي اللعب معًا في برشلونة، وكرر إنريكي التجربة في باريس سان جيرمان أمام بريست. ومع استعداد الفريق لمواجهة مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، تمنح هذه الخيارات المتنوعة المدرب الإسباني مرونة تكتيكية للتبديل بين صناعة اللعب وإنهاء الفرص حسب مجريات المباريات.
